شقراءُ يا وهجَ الشروقِ
في غفوة الأرق المَشوقِ
شقراءُ يا صحو الكؤو
سِ يشفّ عن دنيا الرحيق
يا حلمَ أوراد الخري
فِ يلوح في ومض البروق
يا شعلة قدسيةً
أجلو بها حلك الطريق
ومنارةً سحريّةً
نهدتْ على الشاطي السحيق
حملتْ إلى قلبي الرجا
ءَ، وكان في يأس الغريق
شقراءُ يا تسبيحةً ال
ولهانِ في الخطر المحيق
يشدو بها «يا ليلُ» وال
أجفانُ تحلم بالشروق
حتى إذا ما بُحّ صو
تُ العود في الوتر الشفيق
وتلاشتِ الأحلام عب
رَ الوهم في الأزل العتيق
فأظلّه الصمت الرهي
بُ فبان في أسر الوثيق
نطقتْ بها الأجفان عن
دمعٍ كصافيةِ العقيق