اخلع قناعك لن تفيد الأقنعةْ
واضرب به وجه النفاق لتوجعه!
عندي من القُدُراتِ ما لو رُكِزَتْ
نحو الجبالِ لصُدّعتْ متزعزعةْ!
أمضي وقلبي السمح مثل حمامة
وسلامُ نفسي مبهرٌ ماأودعه!
أنا في الجمال خميلةٌ أخاذةٌ
فاحَ العبيرُ من الجهات الأربعةْ!
وحكيمةٌ هي نظرتي في عمقها
تجدِ النباهة في السطور المُقنعةْ
قد جئت في زمن الطغاة أخيفهم
ولحقت حزن البائسين لأمنعه
بي عالمٌ مثل الشموس مشعشعٌ
يهب الضياء الى النبات ليرفعه
إني احترزتُ من الهبوب برحلتي
عقلي سفيني والكرامة أشرعهْ
لم أهدر الدرب الأبيّ بشهوة
لا ينحني قلمي لمالٍ أو ضِعهْ
وعلمت أنّ العمر سكةُ عابر
نمشي وفعل الصالحات الأمتعةْ
جهزت للترحال خير شمائلي
وحفظت نفسي من هبوب الزوبعهْ