تخطَّ إلى المحتوى

نظرت إلى الولدان في مطلع العمر

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

نَظَرْتُ إِلَى الْوِلْدَانِ فِي مَطْلَعِ الْعُمْرِ..

وَ جَذْوَةُ أَحْزَانٍ تَضَرَّمُ فِي صَدْرِي ..

يَسِيرُونَ نَحْوَ الْبَحْرِ مِنْ أَجْلِ غَرْفَةٍ

وَ قَدْ حُمِّلُوا ثِقْلَ الرَّجَاءِ عَلَى الظَّهْرِ..

طِلاَبًا لِعِلْمٍ قَدْ يُنِيرُ عُقُولَهُمْ

وَ يُسْعِفُ يَوْمًا فِي مُقَارَعَةِ الدَّهْرِ..

يَسِيرُونَ رُغْمَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ ..دَأْبُهُمْ

مُكَابَدَةُ الْإِعْيَاءِ وَ الْمَسْلَكِ الْوَعْرِ..

وَ لَكِنَّ أَحْوَالَ الْمَدَارِسِ ظُلْمَةٌ

تُؤَجِّجُ هَمًّا كَادَ يَكْفُرُ بِالْفَجْرِ..!

وَ تَعْبُرُ مِنْ جُرْحٍ لِجُرْحٍ نَزِيفُهُ

أَنِينٌ طَوَاهُ السِّرُّ فَاشْتَدَّ بِالْجَهْرِ..

فَهَلْ عَقِمَتْ فِيهَا الْمَنَاهِجُ أَمْ تُرى

يَبُوءُ هُنَا الْأُسْتَاذُ لا غَير بِالْوِزْرِ..؟!