ظُلَلُ الخيبة وحشٌ نَفقا
والتباشيرُ تَزُفُّ الفَلَقَا..
قد تفرّستُ فلا تنزعجوا
فَرَجًا بين الدياجي انبثقا
رُدِّدَتْ في عبقرٍ أنباؤُهُ
واستوتْ شعرًا يُناجي الورقا..!
فامسحوا الأدمُعَ ولْتبتسموا
واجعلوا الفألَ يُداوي الحُرَقا..
كثرة الشكوى وباءٌ مُهلكٌ
والرجا والصبرُ.. مِن خير الرُّقى
هلْ سيبكي البحرُ يومًا أسَفًا
إن طَوى اللُّجُّ يَؤوسًا غَرِقَا..؟!
أسلمَ النفسَ إلى الموت ولمْ
يَلتمسْ نحوَ النجاة الطرقا..
وبحارُ العيش مهما اضطربتْ
تُبْلِغُ المُوقِنَ وعدًا صَدَقَا..
فاطلبِ الخيرَ ولا تقنطْ وكُنْ
واثِقَ الخَطْوِ تَدوسُ القَلَقَا
كُن لأجلِ الناسِ عونًا وأَخًا
صالحا..لا مُستبدًّا نَزِقَا..
بالْتئام الشمل نبني غدَنَا
وبِهِ نَرتِقُ ما قد فُتِقَا
كَمْ بِأسبابِ النزاع انفرطَتْ
خُرَزُ العِقْدِ وصرنا فِرَقَا
وحدةُ الصفِّ إذا ما بُعِثَتْ
فارتقبْ نصرًا بهيجًا ألِقَا
ليس حلمًا مستحيلاً..فغدًا
بسمةُ البشرى ستُنسِينا الشّقا..