مَخَرتُ عُبابَ العيش سعيًا إلى النُّورِ
لأرتاحَ مِن غَيِّي وأوهامِ دَيجُورِي..
وخُضْتُ الدُّنَا لَمْ أَحْظَ فِيهَا بِبُغْيَتِي
وحيدًا..إلى أن فارَ باليأس تنّوري..
ألِفْتُ هياج الموج في بحر لوعتي
فقلْ لصروف الدهرِ إن لمْ تَلِنْ ثُورِي!
فإني هنا ما عدتُ أخشى تَقَلُّبًا
ولِي عُدَّةُ الإِيمَانِ..والصَّبرُ دُستوري..