تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

ألفٌ

أحبُّ من الهوى سلطانَهُ

وعذابه

وجنونَهْ.

باءٌ بدا شَفَقٌ من الحزنِ

الكئيبِ

على النوافذِ

ما أشقَّ

على الورودِ

شجونه!

تاءٌ

تعبتُ من التشتتِ

والوقوفِ

على المقاهي

والمحطاتِ الحزينةِ

والمطاردةِ

اللعينة.

ثاءٌ

ثريَّاكَ التي

اقتحمت شقوقَ النورِ

في عينيكْ.

وتبادلت معك الحديثَ

شربتما ضوءَ القمر

ونزلتما في آخر النجماتِ

ليلاً

طرتما كالشوق

كالأحلام

كالقبْلات

ساعاتِ السحر

تركتك وحدك في المطارِ

وآثرتْ

عنكَ السهر.

جيمٌ

جلالُ الزهرِ

مبتذلٌ

إذا لم تمنحي الأزهارَ

من خدك.

وقلبُ الشعر

منحطمٌ

ومشتعلٌ

إذا بالغتِ في صدك.

ولستُ موافقاً

أبداً

ولست مصالحاً أبداً

وأعلن راغماً أني

شربتُ الموتَ

في بعدك

وأعلنُ في المدى الورديِّ

أيامي

مجلَّلةً

حزينة.

حاءٌ

حسدتكِ

مرتينِ

فمرةً

عند الصباحِ

وقد خرجتِ

إلى

الطيور الباكرة.

اللهَ من صوتٍ

طبيعيٍّ

كصوت الشاعرة.

ومرةً

عند الغديرِ

وقد كتبتِ على المياهِ

قصيدةً مجنونه.

خاءٌ

خبَأتكِ

في عيونِ الليل

جئتِ من المرايا.

دالٌ

دفعتكِ

كالحمامِ

ملاعباً

هجمَ

العدوُّ

سقطتِ

في الأرضِ

شظايا.