أيا يومَ الغديرِ ولا غديرُ
سوى ما بات يَزْفِرُهُ السَّعيرُ
ضَلالٌ في ضَلالٍ في ضَلالٍ
يُغَرُّ بهِ المُغَرَّرُ والغَرِيرُ
وما الإسلامُ دينٌ عُنصُرِيٌّ
وما قحطانُ عبدٌ أو غفيرُ
لِجمهوريَّةٍ.. والنَّاسُ فيها
سواسيةٌ..كبيرٌ أو صغيرٌ
لِجمهوريَّةٍ عَنَتِ القوافي
وفاح على جوانبها العبيرُ
لِجمهوريَّةٍ أسمى نُغنِّي
وينبضُ باسمها العذبِ الضَّميرُ
فلا وَالٍ سوى القانون فينا
نُوَاليهِ إذا عزَّ المَسيرُ
ونحن الشَّعبُ سادةُ كلِّ أمرٍ
ولا يعلو على الشعبِ الأجيرُ