تخطَّ إلى المحتوى

نزف نزف نزف نزف

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

نزْفٌ نزْفٌ نزْفٌ نزْفُ

والغاصِبُ روَّعَهُ الزَّحْفُ

يحْتَلُّ الأرْضَ بلا حقٍّ

والسّارِقُ يسْكُنُهُ الخَوْفُ

نُشِرَ القَنّاصَةُ وانْتَظَروا

أمْرَ التَّقْتيلِ وقدْ أُخْفوا

قتَلوا سِتّينَ ولوْ قتَلوا

نِصْفَ المِلْيونِ لَما اسْتُكْفوا

والجَرْحى آلافٌ يُرْجى

منْ لَدُنِ اللهِ بِها اللُّطْفُ

منْ يعْفو منّا عنْ باغٍ

يتَمادى جُرْماً مَنْ يعْفو؟

قدْ جاوَزَ حَدّاً ليْسَ لهُ

منْ فرْطِ جَرائِمِهِ وصْفُ

فسِجِلُّ جَرائِمِهِ قانٍ

كمُحيطاتٍ بدَمٍ تضْفو

ويُبَرِّرُ كِذْباً فِعْلَتَهُ

حَمَلاً ما شيمَتُهُ العُنْفُ

فلْيَذْكُرْ غَزَّةَ ملْحَمَةً

كيْفَ اسْتَشْرى بهِمُ العَصْفُ

فالجُرْفُ الصّامِدُ لمْ يصْمُدْ

وهَوى بعَساكِرِهِ الجُرْفُ

تتَفَرَّجُ أقْطارُ الدُّنْيا

والعالَمُ أعْماهُ الزَّيْفُ

هيَ دوْلَةُ زورٍ مارِقَةٌ

لا بدَّ يُزَلْزِلُها الخَسْفُ

صارَ المقْتولُ هوَ الباغي

وتُبَرَّأُ للجاني الكَفُّ

حفَلاتُ الرَّقْصِ على دَمِنا

تطْبيعٌ دوْزَنَهُ العَزْفُ

كُشِفَ المَسْتورُ وبانَ لَنا

في نابِ الرَّقْطاءِ الذَّعْفُ

فُتِحَتْ أبْوابُ عواصِمِنا

للهُودِ ونُزْلُهُمُ الشَّغْفُ

هُمْ أصْحابٌ للدّارِ بِها

وسَوادُ الشَّعْبِ هُوَ الضَّيْفُ

نحْنُ الإرْهابِيّونَ وهُمْ

في الأرْضِ الرَّحْمَةُ والعَطْفُ

ظَنَّ الأعْرابُ بأنْ هُنّا

وانْتابَ عَزيمَتَنا الضَّعْفُ

فتَجاسَرَتِ الجُرْذانُ وقدْ

كانتْ بمَجاحِرِها تغْفو

صمَتَ الإعْلامُ وجوْقَتُهُ

إذْ باتَ يُسَخِّرُهُ الهَرْفُ

حتّى التَّنْديداتُ انْقَرَضَتْ

لفْظاً وتَصَهْيَنَتِ الصُّحْفُ

يا حيْفُ على عُرْبٍ وقَفوا

في صَفِّ الغاصِبِ يا حيْفُ

لا عُجْبَ إذا وقَفوا معَهُ

وهُمُ الأحبابُ لهُ الحِلْفُ

غرِقوا في العارِ لأجْبُنِهِمْ

وتمَرَّغَ في الوحْلِ الأنْفُ

ما شَرَّفَنا أحَدٌ منْهُمْ

همْ والأعْداءُ لنا صَنْفُ

لا عُجْبَ وهمْ منْ طينَتِهمْ

والحاخاماتُ لهُمْ إلْفُ

يتَضاحكُ كُوشْنَرُ مبْتَهِجاً

والحِقْدُ بهِ طبْعٌ صِرْفُ

ووُفودُ العُرْبِ ترافِقُهُ

خوْناً وبجانِبِهِ اصْطَفّوا

وإِيفَانْكا تنْعِقُ جانِبَهُ

في حفْلٍ طابَعُهُ السُّخْفُ

تلْهو بالعالَمِ في يَدِها

والسّادَةُ أجْمَعُهُمْ خَلْفُ

يقْفونَ خُطاها ككِلابٍ

لحِراسَتِها وهُمُ الرَّدْفُ

لوْ قالتْ: موتوا لَامْتَثَلوا

للأمْرِ فلا يُبْدى خُلْفُ

فتَحوا في القُدْسِ سِفارَتَهمْ

وبِغَزَّةَ يسْتَعِرُ الحَتْفُ

لا حُجَّةَ بعْدَ اليوْمِ لمَنْ

خانوا الإسْراءَ وما كُفّوا

قدْ صارَ الخائِنُ مُعْتَبَراً

في القوْمِ يُمَجِّدُهُ العُرْفُ

تتَقَرَّبُ منْهُ مُنافِقَةً

سَحّيجَتُهُ حيْثُ العَلْفُ

تلْتَفُّ حَواليْهِ زُلْفى

وبِهِ لمَصالِحِها تهْفو

والحُرُّ غَدا المَنْبوذَ بهِ

ويَطالُ شَهامَتَهُ العَسْفُ

أيْنَ الفاروقُ وإخْوَتُهُ

وصلاحُ الدّينِ ومَنْ عَفّوا؟

لا ينْزِعُ خِذْلانٌ حقّاً

فالحَقُّ سينْزِعُهُ السَّيْفُ

لا تَحْني النَّخْلَةُ هامَتَها

أوْ يَخْنى بالأُمِّ السَّعْفُ

سيَظَلُّ الحُلْمُ يلازِمُنا

لوْ ماتَ فِدىً مِنّا النِّصْفُ ا