حَجَبَ الحسنُ لآلي ثغرهِ
بحجابٍ من عقيق أحمرِ
لان أعطافًا وقدّاً وقسا
قلبُه لو لان مثل الحجر
لاح بدرًا ورنا ظبيًا وما
لَ بقدٍّ غصنَ بانٍ أخضر
زار نحوي ساريًا في ليلةٍ
كنهارٍ زال فيها كدري
ثم غاب عن عيوني هاجرًا
فبروحي من حبيبٍ مُهجر
نقل العذّال عني وافترَوا
أنني ساليه، ذلّ المفتري
هل رأيتم ساليًا مهجتَه
غيرَ من كان من العقل عَري
كيف أسلو حَبَّةَ القلب ولو
لا يراها في حياتي نظري
قَسَمًا بالعهد منه قسمًا
لا أوالي الدهرَ من عادى السري
فأنا شيخٌ به شبَّ الجوى
طوّل اللهو ولم يقتصر