يافارساً في خَيالِ الحلمِ نجواهُ
ريحُ الحنين وقلبي باتَ يهواهُ
طيورُ سَعدٍ ستشدو في حديقَتنا
بكُلِّ وجدِ وعشقٍ حين ألقاهً
وينحني الشعرُ في حُبٍّ لمقدمهِ
لَو أبصرتهُ مع الأشواق عَيناهُ
سَفائني تبعثُ الشكوى أنوثَتُها
وتطلبُ الودَّ لو نادَت بِمُرساهُ
أعيشُ شوقاً وطيف منهُ يسعدُني
والدمعُ يهمي كسيلٍ عندَ ذكراهُ
هو الرفيق الّذي لاشيءَ يسبقُهُ
ومالَهُ في جمالِ الخلقِ أشباهُ
كم كنتُ ألقاه والأوجاعُ يطمِسُها
بلحظةٍ حيثُ تعلو عندنا الآهُ