تخطَّ إلى المحتوى

مال الغبيط من الأهواء في المهج

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مالَ الغبيطُ من الأهواءِ في المُهجِ

فالحبُّ ماسَ كطيرٍ في فؤادِ شجيْ

سلَّمْتُ قلباً وما اسْتسْلمْتُ في أربٍ

والعينُ تفضحُ عشقاً عند مُخْتلجِ

فقلْتُ يا لوعةَ الوجدانِ في ألمٍ

ماذا فعلْتِ بقلبٍ بعدَ مُبْتَهجِ

قالتْ بعينِ الهوى والدمْعُ يسبقُها

قد ساقني الحبُّ أطيافاً من الودجِ

أشكو الصبابةَ شوقاً لسْتُ أخْمِدُه

وأسأل اللهَ آياتٍ من الفرجِ

لكلِّ عاشقةٍ نجمٌ يسامرُها

والسهدُ يتعبُها والفكْرُ في لججِ

أنوءُ عنك وما نحيا مخاصمة

أضْوتْ بنفسي من العذالِ بالحججِ

فقلْتُ يوماً ستبدي القومَ صبوتُنا

لم تجْفنا أنةٌ في قلبنا البهجِ

للناسِ عينٌ وما العشاقُ تسلمُها

لم تنج عاشقةٌ من دمعةِ الدعجِ

قد أججَ الشوقُ ناراً في مهاجعنا

هاجتْ لوافحُها في قلبِ منزلجِ

ولم تنمْ أعينٌ بالوجدِ من أرقٍ

ليلُ المحبين داجٍ غيرُ منبلجِ

عذريةُ الحبِّ في صمتٍ لواعجُها

إذا استهامتْ بلا ميلٍ ولا عوجِ

كالوردِ ناديةٌ والقطرُ يعشقُها

وفي خمائلِها طيبٌ من الأرجِ

طيبٌ نسائمُها كالروحِ قد ولجتْ

أبدانَنا نفحةٌ في نفْسِ مُنْدمجِ