ستهربُ مع بقايا النفسِ نفسي
وتجرعُ ما تبقَّى قاعَ كأسي
شكايتُها من الأيام تترى
فما بالعينِ نورٌ بعد شمسِ
تعالتْ صرخةُ الآلامِ حتى
تناهتْ عند أحشائي كهمسِ
وما عادتْ بنا الأيام ثكلى
وما كادت ويومي مثل أمسي
وأشفقُ ما يحيقُ الدهرَ مني
وما يلقى سلاماً عند بؤسٍ
ونفسي كم يلاحقُها ربيعٌ
فما لاحتْ له لو بعض خلْسِ
يعانقُها خريفُ العمر أمْنا
سلامتها على شطآنِ رمسي