تخطَّ إلى المحتوى

مهنئا بالإفراج عن رياض الصلح

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مهنئًا بالإفراج عن رياض الصلح

أعبيدٌ تستعبدُ الأحرارا

وترى العزَّ والكرامةَ عارا؟

أيها المجرمون ماذا دهاكُمْ

فاعتقلتم رجالَنا الأحرارا؟

يا ذئابَ الورى ورُقْطَ الأفاعي

لا سُقيتمْ صَوْبَ الحيا مِدرارا

إن تكونوا كما زعمتُمْ رجالا

حاربوا «هتلرًا» وفكُّوا الأسارى

هزموا جيشَكم فبات أسيرًا

والذي فاز بالفِرار توارى

أيُّ عارٍ قد نالَكم؟ أيُّ ذلٍّ

حلَّ فيكم إذ تُمعنون فِرارا؟

أين «ويغانُكم» وأين «بِتانٌ»

أين «غَمْلانُ» أين باقي العذارى؟

فرَّ «ديغولُ» هاربًا فعلامَ

أصبح اليومَ عاتيًا جبّارا؟

أين «فردونُكم» وأين «مَجِينو»؟

ما حمتْكم ولا وقتْكُم عِثارا

ليس تُجدي الحصونُ جيشًا جبانًا

قلبُه خشيةً لدى الرَّوْعِ طارا

لا تخالوا أنّا نخافُ وعيدًا

من لصوصٍ مشرَّدين حَيارى

أيّها المجرمون فيمَ طَوا

غيتُ فرنسا تهلِّلُ استبشارا

هل أعدتُم «باريسَ» من غاصبيها

فشمَخْتُم على الورى استكبارا

في فرنسا تشكون جوعًا وعُرْيًا

ونراكُم هنا ثُمالَى سُكارى

هدم اللّه مجدَكم إذ لبثُتمْ

ربعَ قرنٍ برَبْعنا أشرارا

ولكَمْ في البلاد عثتُم فسادًا

ونهبتم لُجينَها والنُّضارا

كلُّ نذلٍ غدا عزيزًا لديكمْ

وملأتم سجونَكم أحرارا

نصرَ اللّهُ يعرُبًا ورعاها

وجزاكم مذلَّةً وصَغارا

احذَروا أيها اللئامُ زئيرَ ال

لَيثِ فاللّيثُ سوف يُدرك ثارا

أوَ تدرون أيَّ جُرْمٍ جنيْتُم

باعتقالِ الزعيم عمدًا جِهارا

الرّئيسُ الكريمُ قُطْبُ المعالي

طودُ لبنان أمنعُ الناسِ جارا

فرأيت القلوبَ تطفحُ حقدًا

ورأيت العيونَ ترمي شَرارا

ثم مادتْ دنيا العروبة سُخطًا

فإذا بالنّفوس

تقذفُ نارا