الحبُّ ..
أول ما تفاجئنا به المرآة
ساعة ننتهي
من طي آخر صفحةٍ
في دفتر النسيان
نفتح للبعيد القلب
تسرقنا العيون من العيون
ولا نراوغ في الكلام
دقيقةٌ
والخيط يعبر
باتجاه الرعشة الأولى
قصياً
لا سوى المرآة
في دمنا الذي بالكاد يتنفس
مهما يكن ..
فالروح خاتمة المتاهة
وهاهي السريرة وحدها
دون احتمالٍ واحدٍ
ما أصعب العمر المعلق
فوق حائط دمعةٍ
غمرت زوايانا العصية عنوةً
ثم استقرت
في طقوس الخلوة الكبرى
كوعدٍ لن يجئ !
لن يستعيد الليل
سحنته الحميمة ، صمتنا ، عتبى المقاعد ،
ظلنا قرب الشموع ، الكبرياء ،
سنا الإطار ، الصفحة البيضاء ،
القصيدة في حرارتها..
وليس سوى تعاطف وردةٍ
في الركن بللها المكان بضعفنا
ذات ارتباكٍ فارهٍ
فاستأذنت إيقاعنا الأقصى
ومرّت في هدوء ...