العمر رحلة والسنين المسافة
وقلوب خلق الله محطّات لل آه
والشعر مرقاب الندم والحسافة
أحنّ له وأعنّ وأضيق وأرقاه
وأكرهه وأبيه وأحبّه وأعافه
وأكتبه وآشطّبه وأذكره وأنساه
مرّات أحسّ إنه مجرد سخافة
ومرّات إحس إني ولا شي لولاه
وأحبّ منه اللي بليّا كلافه
اللي تحسّ بشاعره وأنت تقراه
وأكره به اللي قبل موعد قطافه
الخالي اللي بس صوت المباباه
اللي ملوا فيه الفضا والصحافة
اللي ما تدري وين جابه ووداه
وأنا ولا فكّرت يوم احترافه
ما غير أهيجن به ولله ف الله
اختار يلقى في جروحي ضفافه
واللي هقابي طيب يبشر ويلقاه
تدري وش اللي في حضوره أخافه
إنّه يخلّي صدق لجروحي أفواه
ولا أصعب من الذنب غير اعترافه
والشعر صادق بس لا تبحث أقصاه
يبي يجي له يوم يعلن جفافه
قبلي كثير اللي تعب لين خلاّه
يا صاحبي نسيان الأحباب أفة
وأنت أخر السمّار والليل مسراه
يبي خويٍ ما يناظر خلافة
ولا يذكّر صاحبه وجدٍ أغواه
والشاعر اللي بين وزنه وقافة
خلّه على حطّت يدك لا تبلاّه
يكفيه يقطع ما بقى من مسافة
وكلٍ يغنّي لا تذكّر ل ليلاه
كل الحكايات القديمة خرافة
بكره بتسمع شي ما يوم قلناه