تخطَّ إلى المحتوى

تقول مريم عسى لك بالليالي مقام

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

تقول مريم عسى لك بالليالي مقام

وأقول كان استجد الوجد ماني مقيم

يا مريم إن كان ما تطرب غصون الحمام

فلا تهزّين عذق الذكريات القديم

في قلبي جروح وف عيني بقايا كلام

وإنتي رميتي وجتني رميتك بالصميم

فإن طحت سترك علي عن الشّمت والملام

ماني بناقص عيون الشامتة والخصيم

لا فزّ قلبي عليك ولا جفيت المنام

ولا تبعتك ولا هب الصبا والنسيم

العابرين بفضاء الله قومٍ كرام

لذا ف كف الزمان بغربلتهم كريم

لو يسكنون الأراضي روسهم ف الغمام

متوحدين الشعور ب هالزمان السقيم

دعيني أدعو ثلاث أيام عدّ وتمام

وأقلب ردائي وأناجي علّ تمطر بديم

وإلا اسقي عروقي الذبلى بكاس الغرام

وأنفخ لك الروح في عظم الكلام الرميم

وإن قلتي الدرب شام أقول ماهو بشام

ولا مقامي معك بين الرُكن والحطيم

جيتي من اللامكان وجيت عبر الزحام

ولا أنتي العذرا ولا آنا النبي الكليم

أنا فقط شاعرٍ يهوى يصب المدام

ف قلوب تثمل على كاس الشعور الحميم

فإن خيّم الليل كنت النور عبر الظلام

وإن طال مسرى تعكّزت الغنى للسديم

معي معي لين أحط قلوبهم في سلام

وأسلّم الصبح ذنب البارحة وأستقيم

فيني من الغي شيٍ ما ينوش الحرام

وفيني من الخشية الشي الكبير العظيم

ربي عساني أكون لمتّقينك إمام

وأعوذ بك من لواء أهل الشعر للجحيم

قد كان يا مريم بصدري مواجع كلام

واخترت يبقى وجعها في ظلوعي مقيم

فإن استدرتي ف هوناً كلنا للعدام

وإن استخرتي فمن عرض البشر والحريم