يا يومَ العِلمِ جئتُكَ معتزّا
أمشي وفي صدري الطموحُ تأجّجا
هذا الجزائرُ بالمعارفِ ترتقي
وبنورِ فكرٍ صادقٍ قد أشرقا
ابنُ باديسٍ أيقظَ الأرواحَ فينا
وغرسَ اليقينَ بعزّةٍ وتحقّقا
قالَ: بالعلمِ نحيا أحرارًا
وبه نُشيّدُ في المعالي مُعلَّقا
يا موطني والعلمُ دربي كلّه
لن أنحني… ما دام قلبي أصدقا
سأكونُ في ساحِ العُلا متقدّما
وأصوغُ مجدي بالكتابِ مُحلّقا
هذا عهدي في يومِ العلمِ واضحٌ
أن أرفعَ الجزائرَ دومًا مُشرِقا ؟؟