تخطَّ إلى المحتوى

وجنة من شفني هواه ومن

المنسرح

بيتان

النسيب

وَجْنةُ من شفّني هواه وَمن

أفنيت فيه دموعَ آماقي

كأنّما الصَّيْرَفِيّ دَنَّرَ ما

يَحْمَرُّ فيها ودَرْهَمَ الْباقي