إن معاذ بن مسلم رجل
ليس لميقات عمره أمد
قد شاب رأس الزمان واكتهل ال
دهر وأثواب عمره جدد
قل لمعاذ إذا مررت به
قد ضج من طول عمرك الأبد
يا بكر حواء كم تعيش وكم
تسحب ذيل الحياة يا لبد
قد أصبحت دار أدم خربت
وأنت فيها كأنك الوتد
تسال غربانها إذا حجلت
كيف يكون الصداع والرمد
مصححاً كالظليم ترفل في
برديك مثل السعير تتقد
صاحبت نوحاً وردت بغلة ذي ال
قرنين شيخاً لولدك الولد
فارحل ودعنا فإن غايتك ال
موت وإن شد ركنك الجلد