تخطَّ إلى المحتوى

لحمام أشواقي إليك هديل

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لِحَمَامِ أشواقي إليكَ هديلُ

وإلى وصالكَ ما لَهُنَّ سبيلُ

وبنارِ بُعدكَ ها أنا مشويّةٌ

لكنّما صبري عليكَ جميلُ

يا راحلًا عنّي متى ستعود لي

أم أنتَ عنّي غافلٌ وضليلُ

إنّي لَقَابِضَةٌ على جمر الهوى

ومشاعري مِن حَرِّهِنّ تسيلُ

وكفى بأنّي في هواكَ أسيرةٌ

والأسرُ ويلٌ قاتلٌ ووبيلُ

منذ ارتَحَلتَ وحالتي يُرثى لها

هذا وعيشي مُقرفٌ ومليلُ

ما عادَ بي صبرٌ على نار النوى

أو لي على حَرّ اشتياقي حَولُ

أوشكتُ مِن ولهي أهيمُ صبابةً

وإلى الجنون مِن الهُيَامِ أميلُ

قُل:لي بربّكَ كيفَ أعقلُ يا أنا

وهواكَ في قلبي المُحبّ نزيلُ

أهواكَ والحبُّ العفيفُ يصونني

مِمّا يجيشُ بخاطري ويجولُ

ماذا أقولُ وكيفَ لي أن أشتكي

أفبعدَ قولي ما سمعتَ أقولُ

قدَرٍي أحبّكَ والمحبّةُ بلوةٌ

يا مَن فؤادي في هواكَ قتيلُ

بالله جُد لي بالوصال فإنّني

في حالة يُرثى لها وتُهيلُ

وأركَ تقسو رغم ذاكَ ولا تعي

كم أنتَ يا روحي عليَّ بخيلُ

وكأنّ قلبكَ بالقساوة صخرةٌ

ما فيهِ مِن عَذبِ الحنان قليلُ

أنساكَ كيفَ وأنتَ تعلم أنّني

مالي سواكَ وعن هواكَ بديلُ

ارجع إليَّ فإنّني مُنهارةٌ

منذُ ارتحلتَ وخافقي مشلولُ

وأماكني مُشتاقةٌ ظُلمتها

لسناء نوركَ أيّها القنديلُ

سيظلُ حُبّكَ نبض قلبي طالما

ما لي على قلبي المُحبّ وكيلُ