لكَ أن تغارَ ولي بأن أتَدَلَّلَا
ما دمتُ وحدي في الوسامةِ والحلا
لكَ أن تجنَّ كما تشاءُ فَكَم وكم
قَد جَنَّ قَبلكَ في هواهُ وَأَعقَلَا
حسبي بأنّي في هواكَ أسيرةٌ
ولديَّ قلبٌ ما جفاكَ وما قلى
فعلامَ تقلقُ يا أناكَ وأنت مَن
أثّثتَ خفّاقي لِحُبّكَ مَنزِلا
وبنيتَ صرحكَ فيهِ أجملَ بُنيَةٍ
حتّى استويتَ على ذراهُ مُبَجّلا
يا روحَ روحي أنتَ سرُّ سعادتي
لولاكَ عيشي ما استطابَ ولا حلا
مَن لي سواكَ فأنتَ مَن أحبَبتَني
وقرعتَ قلبي بالحنان لِتَدخُلا
خذني إليكَ وضع بقلبك موطني
وأغث فؤادي المُستغيث مِن البلا
وارفق بأنثى قد حبتكَ حياتها
وَرَعَت هواكَ وقدَّسَتهُ مِن الولا
واجعل قصائدكَ السبيلَ لقلبها
فالشّعرُ ما سحرَ القلوب وأذهلا
وتقولُ: يا ردفانُ مالكَ شاردٌ!
عنّي فمِن حقّي بأن أتساءَلا
وأجيبُها بصراحةٍ ولطافةٍ
ما كنتُ مشغولًا بغيركِ يا عُلا
لي فيكِ قلبٌ هائمٌ ومُتيّمٌ
ولديَّ عقلٌ ما غفاكِ وما سلا
لولاكِ ما خفقَ الفؤاد صبابةً
ولمَا تلا شيطانُ شعري ما تلا
يا أنتِ يا قمرًا بليل تمامهِ
للهِ ما أنقى سناكِ وأجمَلا
إنّي أحبُّكِ يا أميرةَ عالمي
ومِنَ المحبّةِ ما أراحَ وأنكلَا
صبرًا جميلا سوفَ أصبرُ دائما
ما دام قلبي بالمحبّةِ مُبتلى