تخطَّ إلى المحتوى

مليح صار عارضه كتابا

الوافر

٦ أبيات

الهجاء

مليح صار عارضه كتاباً

فباع لأجله الكتبَ الشيوخُ

فليس يحبه إلا كرامٌ

وليس يذمه إلا اللطوخ

فديتك من يراه بمثل هذا

له في الفسق بالدنيا رسوخ

حوى لطف الطباع فلا يحاكى

به خنث يؤلفه الطبيخ

يروم بوصله للصب أكلاً

وإن يزدد فرمان وخوخ

فمن لي مثل هذا وقت فقري

إليه حيث يجذبه الفسيخ