لا عاقلًا أبدو ولا مجنونا
لكنَّني حُرٌّ ولستُ رهينا
هذا أنا متفرّدٌ بطبيعتي
ولديَّ شكلٌ يشبهُ المضمونا
إنّي لمسكينٌ ولستُ بحاذقٍ
والناس صارت تحذرُ المسكينا
ما لي سوى صبري عليهم حيلةٌ
حتى يحينَ النصرُ لي ويكونا
وبعون ربّكَ سوف تُنصر يا أنا
وكفى بربّكَ ناصرًا ومُعينا