شيطانُ شِعري كاهنٌ قِسِّيسُ
شيطانُ شِعره... ماردٌ إبليسُ
هذا أنا متفرّدٌ بهواجسي
وكأنّني (مُتَسَلطِنٌ) قِدِّيسُ
دعني أجرّبُ يا أنايَ مهارتي
إنّ الحياةَ تجاربٌ ودروسُ
إنّي أراني ناثرًا لا شاعرًا
فعلامَ نثري بالقصيدِ أقيسُ
عقلي لبيبٌ لا بليدٌ أحمقٌ
لكنّني رغم الذّكاء طسيسُ
لا شيءَ يدعو للغرور وإنّما
النّظمُ نظمٌ والرفيسُ رفيسُ
فالنثرُ نثرٌ والقصيدُ (تفنُّنٌ)
واللحمُ لحمٌ واللسيسُ لسيسُ
قلمي سلاحي والقذائفُ أحرفي
وأنا الشديدُ متى يحينُ وطيسُ
ما زلتُ رغم تخلُّفي مُتَحضّرًا
هذا لأنّي للكتاب جليسُ
ثاوٍ على نعشي أطالعُ أنجمي
وقرينُ شعري صاحبٌ وأنيسُ
قالوا: أترحَلُ والطريقُ مَخُوفةٌ
وإلى المخاطر والصعاب تدوسُ
فصرختُ: عندي همَّةٌ وإرادةٌ
ولديَّ عزمٌ قائدٌ ورئيسُ
قلبي يحفّزني ويلهمني الهدى
وأنا لقلبي أنحني وأميسُ
آهٍ فإنّي في القصيد (مُخَمّنٌ)
لكنّ حرفي واقعٌ ملموسُ
سأظلُّ رغم أنوفهم متميّزًا
مهما وشاني حاقدٌ وخسيسُ