أنا عاشقُ الصوبين أعرفُ قدرَها
بمروءتي أهوى وأحفظُ سرّها
ولأنني بددتُ يوما ساهياً
ظنّتْ بأنّي كنت أهوى غيرَها
ضمّتْ على شفةِ الفراق شفاهَها
مذ أغلقتْ دون التواصل خِدرَها
تهوى الفراق وما أروم فراقَها
لكنها أخذتْ بذلك أمرَها
بحري عيون حبيبتي وعيونُها
تحكي وتروي كيف تعذرُ هجرَها
وأنا كغيرتِها...أغارُ إذا هوتْ
غيري..ورامت أنْ تسايرَ مكرَها
هي درةُ الأصداف..من وجناتها
قد صغت منها للقلائد درَّها
غضبت وراحت لا تريد مودّتي
وأنا الذي أضنى وأقبلُ عذرّها
ميّزتها دون النساء وإنها
تدري بأنّي كم أميّزُ سحرَها