تخطَّ إلى المحتوى

آه من عين أعانت قاتلي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

آه من عينٍ أعانت قاتلي

ولقتَلي اليوم كانت سَببا

نبهت قَلبي على أشواقه

واستمالتَه لها حتى صَبا

وعليه اليوم أضت رُصداً

لعَذولي فهي بعض الرقُبا

ثم سالت كيف تُطفي غلةً

لم يزدها الدمعُ الا لهبَا

فكأن الماء أضحى حَطباً

لَسعير القلب فانظر عجَبا

ورماها الشَوق بالسُهد فما

بَرحت عَبرى تعدُّ الشُهبا

يا خَليلي باحداقِ ظبىً

عَرفت أحشاءنا فَتك الضُبا

ومُحيا ذلك البَدر الذي

بالمحَاق البدرُ عنه احتجبا

وهلالاً عادَ مُذ هامَ به

ولقد باتَ يُعاني الوصَبا

حَملَ الأشجانَ مثلي فانحنَى

ظهرهُ من ثَقلها واحدودبا

خبرا ريمَ الحِمى عن مُهجةٍ

مُنذ شبَّ الوجدُ ما خَبا

ونبى عضبُ اصطباري عنه مذ

ضرب الشوقُ له فيها خِبا

واسألا عن قلبي العاني فَقد

ضاعَ مني بين هاتيك الربى

حملَ الشوقَ وأعباء الجوَى

فثوَى بين الثَنايا وكَبا