أَشْتَهِيْ صَوْتَكِ يُفَاجِئُنِيْ هَذَا الْمَسَاءْ.
وَيُعِيْدُ تَوَازُنِيْ بَعْدَ أَنْ دَوَّخَتْنِي الْقَصِيْدَةْ... !
أَشْتَهِيْهِ...
يَطْرُقُ زُجَاجَ نَافِذَتِيْ كَحَبَّاتِ الْمَطَرْ.
أَشْتَهِيْهِ...
يَتَسَلَّلُ كَمَا الضَّوْءُ مِنْ شِقِّ الْبَابْ.
أَشْتَهِيْهِ...
كَصَوْتِ أُمِّيْ حِيْنَ تُوقِظُنِيْ لأَذْهَبَ إِلَى الْمَدْرَسَةْ.
أَشْتَهِيْهِ...
يَدُوْرُ، يَدُوْرُ فَيْ صِيْوَانِ أُذُنِيْ،
قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرَ فِي الْفُؤَادْ.
أَشْتَهِيْهِ...
يَبْعَثُ فِيَّ نَشَاطِيِ لِيَكْتَمِلَ إِيْقَاعُ الْقَصِيْدَةْ.
وَأَشْتَهِيْ أَنْ نَشْرَبَ قَهْوَتَنَا مَعَاً هَذَا الْمَسَاءْ... !