يا نيلُ! رفقًا بالبلاد وكنْ لها
عونًا، فمصرُ ترى السعادةَ فيكا
خفّفْ بربّك من تدفّقك الذي
يدنو بها نحوَ الهلاك وشيكا
وارفقْ بمن بك هلّلوا واستبشروا
وبحسنك افتتنوا، وكم عبدوكا
فَلِمَ العداء تصبّه في قوةٍ
وتُريق ماءك مُهلكًا واديكا
ماذا جنته كنانةُ الدّنيا على
وحي الجمال؟ لعلهم ظلموكا
فاقبلْ نداءً صارخًا من أمّةٍ
غرقى ترى كلَّ السعادة فيكا