أَخَافُ عَليْكِ مِنْ حِصَانِ طُرْوَادَةَ يَا شَآمُ.
أَخَافُ مِنْ جُرذَانٍ تَسْعَى إِلَىْ تَخْرِيْبِ بُسْتانِكْ.
ولا أَخَافُ مِمَّنْ وَجَّهُوْا سِهَامَ حِقْدِهِمْ، وَغَيْرَتِهِمْ وَبَدَأُوْا
بِحِصَارِكْ.
ولأَنَّكِ الأَجْمَلُ، وَالأَبْهَىْ وَالأَقْوَىْ.
ولأَنَّكِ الأَكْرَمُ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ بِبَابِكْ.
سَتَبْقَيْنَ مَرفُوْعَةَ الرَّأسِ دَوْمَاً،
فَلا نَامَتْ أَعيُنُ الْجُبَنَاءِ
حِيْنَ يَسْعَونَ إِلَىْ خَرَابِكْ..!!