فِيْ هَذَا الزَّمَنِ الرَّدِيءْ،
زَمَنِ الْفَضَاءِ الإِعْلامِيِّ الرَّخِيصْ،
زَمَنِ النَّعْرَاتِ الطَّائِفيَّةِ وَالتَّكْفِيرْ،
زَمَنِ الْعُهْرِ وَالْفُجُورْ،
زَمَنِ الْمَصَالِحِ الْفَرْدِيِّةِ، وَإرضَاءِ السَّيِّدِ الْكَبِيرْ؛
غَابَ الْحِسُّ الْوَطنِيُّ،
فَبَكيْتُ عَلَىْ أَوْطَانٍ، بَدَأَتْ تَهْرَمُ وَتَشِيْخُ،
وتُخَرَّبُ بِيَدِ أَبْنَائِهَا بِحِجَّةِ التَّغيِيرْ..!؟