مِنَ النَّاسِ مَنْ يَلْقَى وُجُوْدِي بِبَسْمَةٍ
وفِي غَيْبَتِي يَأْتِي بِشَتْمِي وَيَقْدَحُ
فَمَنْ لَا يُلَاقِينِي أَبَيتُ لِرَدِّهِ
فَكَيْفَ أُقَفِّي مَنْ تَقَفَّى وَ أَصْدَحُ
فَرَدِّي سَيَعْنِي لِي نُزُولُ مَكَانَتِي
ومَهْمَا وَ مَهْمَا نِلْتُ مِنْهُ سَأُجْرَحُ
فَمَالِي وَ مَالَ النَّابِحُوْنَ بِجُرَّتِي
فَلَا ضَيرَ فِي نَبْحٍ يَلُوْحُ، وَيَرْدَخُ
طُمُوحِي أَمَامِي وَ الجُهُودُ تَحُثُّنِي
فَإِنْ لَمْ أُجِبْهَا، فَالمُنَابِحُ يَرْبَحُ
عَسَاهُمْ بِخَيرٍ بِالإِيَابِ عَنِ الغَوَى
دُعَائِي إِلَيْهِمْ أَنْ يَفُوقُوا، وَ يَطْمَحُوا