تخطَّ إلى المحتوى

من تاق شوقا إلى الأحباب أضلعه

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

مَنْ تَاقَ شَوْقًا إِلَى الأَحْبَابِ أَضْلُعُهُ

تَحْنُوْ عَلَيْهِ وَ تَأْسَى مِنْ تَوَجُّدِهِ

ذَاكَ الحَنْوُّ يَزِيْدُ الشَّوْقَ فِي الجَسَدِ

وكُلُّ عَظْمٍ سَيَنْؤُ وعَنْ تَجَلُّدِهِ

لَا تَسْأَلَنَّ عَشِيْقًا عَنْ نَحَالَتِهِ

وغَضُّ عَيْنِكَ خَيْرٌ مَنْ تَفَقُّدِهِ

مَا القَوْلُ مِنْكَ بِطِبٍّ حِيْنَ تَنْصَحُهُ

تَلْتَقَى الجَوَابَ بِ آهٍ مِنْ تَنَهُّدِهِ

دَعْ عَنْكَ لَوْمَكَ أَوْ نُصْحًا تُقَدِّمُهُ

إِنَّ الرَّحِيَلَ لَخَيْرٌ مِنْ تَرَدُّدِهِ

فَلَا تَرَدَّدْ وَ خُذْ رَحْلًا بِلَا عَوْدٍ

دَعِ العَشِيْقَ وَ لَا تَأْلُو لِمَخْلَدِهِ

ادْعُو إِلَيْهِ بِلُقْيَاهُ أَحَبَّتَهُ

لِقَاءُ عُمْرٍ وَلَا يَبْقِي بِمُفْرَدِهِ