لقد حج بيت الله سيل عرمرم
وطاف كما طاف الحجيج وسلموا
تشوق للبيت العتيق ومكة
فجاء كما يأتي المشوق المتيم
وقبّل منه الركن والحجر الذي
تسامى فحياه الحطيم وزمزم
فلا تعجبوا إن عاد بحرا فإنه
تعاظم قدرا مثل ما يتعظم
وما كان محتاجا ولا مفسدا لها
ولكن به من رحمة الله أنعم
يطهر أوساخ البقاع مقدسا
لما مسه منها عصي ومجرم
كما بفناء البيت والحجر اغتدت
تطهر أوساخ الذنوب وتحسم
فلله من أرض مقدسة به
وتاريخه حيا غمام مسلم