١- الحمدُ للهِ مُصَرِّفِ اللُّغَى
حمداً إلى رِضْوَانِهِ مُبَلِّغَا
٢- وَ أُرْدِفُ الصَّلَاةَ تسليماً أَتمّْ
عَلَى النبيِّ خيْرِ نَاطِقٍ بِفَمْ
٣-وآلِهِ وصَحْبهِ الْغُّرِّ وَ مَنْ
يَتْبَعُهُمْ فِي كُلِّ مَنْهَجٍ حَسَنْ
٤- وَ بعدُ فَاعْلَمْ أنَّهُ لَمْ يَستَقِمْ
نُطْقٌ بِلا عِلْمِ تَصارِيْفِ الكَلِمْ
٥- وَ لَمْ أَجِدْ فيْمَا رأَيْتُ مُبدَعَا
فِيْ فَنِّهِ نَظْمَاً مُفِيْدَاً مُقْنِعَا
٦- فَلَمْ أزَلْ مِنَ الإلهِ أطلُبُ
أَنْ يَتَسَنَّى لِيَ هَذَا المَطْلَبُ
٧- فَكَانَ مَاْ أَرَدْتُهُ مُيَسَّرَا
فَهَاكَهُ مُنْتَظِمَاً كَمَا تَرَى
٨- وَ قَدْ تَكَفَّلَتْ بِهِ أَلْفِيَّهْ
لِجَمْعِهَا أنْحَاءَهُ مَرْضِيَّه
٩- فاسْتَجْلِهَا مَيْمُوْنَةً مُبَارَكَه
لَيْسَ لَهَا فيْ الْحُسْنِ مِنْ مُشَارَكَهْ
١٠- فَاخِرَةً تُبْهِجُ مَنْ تَأمَّلَا
وَ تَفْتَحُ الْبابَ المنِيعَ المُقْفَلَا
١١- وَ اللَّهُ حَسْبِيْ وَ عَلَيْهِ الْمُتَّكَل
فَلَمْ يُخَيَّبْ مَنْ عَلَى اللَّهِ اتَّكَلْ
١٢- الاسمُ والفعلُ أوِ الحَرفُ الكَلِمْ
وَ ذِكْرُ كُلِّهَا بِذَا النَّظمِ التُزِمْ
١٣- الاسمُ لَفْظٌ مُفْهِمٌ مَعْنَى زُكِنْ
فِيْ نَفْسِهِ لَيْسَ بِوَقْتٍ مُقْتَرِنْ
١٤- خُصَّ بِأَلْ عُرِّفَ أَوْ أنْ يُسْنَدَا
لَهُ وتَنْوِيْنٍ وَ جَرٍّ أوْ نِدَا
١٥- وَ الْفِعْلُ قَدْ حُدَّ بِمَا الاسمُ يُحَدّ
بِهِ وَ لَكِنْ بِزَمَانٍ انْفَرَد
١٦- بِالجَزْمِ أَوْ نُوْنِ افْعَلَنَّ اخْتَصَّا
كذَا بِتَا نِلْتَ وَ جَاءتْ خُصَّا
١٧- فَمِنْهُ ماضٍ وَ هُوَ مَادَلَّ على
وَقْتٍ مَضَى وَ مِيْزَ بِالتَّا كانْجلى
١٨- وَ مَا عَلَى الحَالِ أَوِ المُسْتَقْبَلِ
دَلَّ فَإنَّهُ المضارِعُ الجَلِي
١٩- بِالسِّيْنِ خُصَّ أَوْ بِسَوْفَ قَدْ وُسِمْ
وَ هَكَذَا خُصَّ بِأنْ قَدْ يَنْجَزِمْ
٢٠- وَالْأمْرُ صَوْغٌ طُلِبَ الفِعْلُ بِهِ
للْنُّوْنِ قَابِلٌ كَمِثْلِ انْتَبِه
٢١- وَ لِاسمِ فِعْلٍ اعْزُ مَا لَمْ يَقْبَلِ
مِثْلُ نَزَالِ أوْ كَصَهْ وَ حَيْهَلِ
٢٢- وَ الْفِعْلُ مِنْهُ جَامِدٌ قَدِ امْتَنَعْ
تَصْرِيْفُهُ وَ عَاْدِمُ الْبَعْضِ كَدَعْ
٢٣- وَ الْحَرْفُ غَيْرُ مَا مَضى كَالبَا وَ هَلْ
وَ لَنْ وَ لَمْ وَ غَيْرُ ذا الحَدِ انحَظَلْ
٢٤- كَوَعَدَ المثالُ والأجوَفُ مَا
كَبِعْ وَشِبْهُ ادْعُ بِنَقْصٍ وُسِمَا
٢٥- وذُوْ اعْتِلَالَيْنِ لَفِيْفٌ كَوَنَى
مفروقُهُ وَ كَطَوَى مَا اقْتَرَنَا
٢٦- وَ قِيْلَ سَمِّ بَابَ عِهْ بالمُلْتَوِي
والنَّقْصُ فِيْ الأَجْوَفِ أيْضَاً قَدْ رُوْي
٢٧- وَ مُضْعَفٌ كَمَدَّهُ وَ حَنَّا
وَ غَيْرُهُ الصَّحِيْحَ سَمِّيَنَّا
٢٨- وَ لا تَلِي هَا الغَيْبٍ لازِمَاً خَلَا
هَا مَصْدَرٍ كَفِعْلِ طَبْعٍ أوْ حُِلَى
٢٩- أَوْ طَاوَعَ العَادِي لِوَاحِدٍ وَمَا
مِثْلُ اقشعَرَّ وَ المُضَاهِي احْرَنْجَمَا
٣٠- وغيْرُ ذِيْ الْلُّزُوْمِ لِلْعَادِي استَمَرّ
وَ ذا اللُّزوُمِ عَدِّهِ بِحَرْفِ جَرّ
٣١- أَوْ ضَاعِفَنَّ عَيْنَ غَيْرِ مَا ارْتَقَى
أَوْ صِلْهُ بِالْهَمْزَةِ مِثْلُ أَنْطِقَا
٣٢- وَ جَوَّزُوا اطِّرادَ وَصْلِهَا بِمَا
يلْزَمُ وَ الخِلَافُ لَنْ يَنْعَدِمَا
٣٣- وَ الخُلْفُ إنْ لِوَاحِدٍ تَعَدَّى
بِدُونِمَا نقلٍ سواهُ أهْدَى
٣٤- وَ مُنْتَهَى تَعْدِيَةِ الْعَادِيْ إلَى
ثَلَاثَةٍ لَمْ يَكُ فَوْقَهَا عَلَا
٣٥- عَيْنَ المُضارِعِ اكْسِرَنَّ مِنْ فَعَلْ
ذِيْ الواوِ فَا كَعِدْ وَهَبْ نَقْلَاً حَصَلْ
٣٦- وَ كَسْرُ مَفْتُوْحٍ كَضَعْ يُقَدَّرُ
وَيَجِدُ اضْمُمْهُ ضَعِيْفَاً يَنْدُرُ
٣٧- وَ اكْسِرْ إِذا اليا عَيْنَاً أَوْ لَامَاً كَبِعْ
واطْوِ وَ عِهْ وَ نَحْوُ يَبْغِيْ قَدْ سُمِعْ
٣٨- وَلَازِمَ المُضَاعَفَ اكْسِرْ وَ يُضَمْ
بالنَّقْلِ خَبَّ مَتَّ أَجَّ ثَجَّ غَمّْ