تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله مصرف اللغى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

١- الحمدُ للهِ مُصَرِّفِ اللُّغَى

حمداً إلى رِضْوَانِهِ مُبَلِّغَا

٢- وَ أُرْدِفُ الصَّلَاةَ تسليماً أَتمّْ

عَلَى النبيِّ خيْرِ نَاطِقٍ بِفَمْ

٣-وآلِهِ وصَحْبهِ الْغُّرِّ وَ مَنْ

يَتْبَعُهُمْ فِي كُلِّ مَنْهَجٍ حَسَنْ

٤- وَ بعدُ فَاعْلَمْ أنَّهُ لَمْ يَستَقِمْ

نُطْقٌ بِلا عِلْمِ تَصارِيْفِ الكَلِمْ

٥- وَ لَمْ أَجِدْ فيْمَا رأَيْتُ مُبدَعَا

فِيْ فَنِّهِ نَظْمَاً مُفِيْدَاً مُقْنِعَا

٦- فَلَمْ أزَلْ مِنَ الإلهِ أطلُبُ

أَنْ يَتَسَنَّى لِيَ هَذَا المَطْلَبُ

٧- فَكَانَ مَاْ أَرَدْتُهُ مُيَسَّرَا

فَهَاكَهُ مُنْتَظِمَاً كَمَا تَرَى

٨- وَ قَدْ تَكَفَّلَتْ بِهِ أَلْفِيَّهْ

لِجَمْعِهَا أنْحَاءَهُ مَرْضِيَّه

٩- فاسْتَجْلِهَا مَيْمُوْنَةً مُبَارَكَه

لَيْسَ لَهَا فيْ الْحُسْنِ مِنْ مُشَارَكَهْ

١٠- فَاخِرَةً تُبْهِجُ مَنْ تَأمَّلَا

وَ تَفْتَحُ الْبابَ المنِيعَ المُقْفَلَا

١١- وَ اللَّهُ حَسْبِيْ وَ عَلَيْهِ الْمُتَّكَل

فَلَمْ يُخَيَّبْ مَنْ عَلَى اللَّهِ اتَّكَلْ

١٢- الاسمُ والفعلُ أوِ الحَرفُ الكَلِمْ

وَ ذِكْرُ كُلِّهَا بِذَا النَّظمِ التُزِمْ

١٣- الاسمُ لَفْظٌ مُفْهِمٌ مَعْنَى زُكِنْ

فِيْ نَفْسِهِ لَيْسَ بِوَقْتٍ مُقْتَرِنْ

١٤- خُصَّ بِأَلْ عُرِّفَ أَوْ أنْ يُسْنَدَا

لَهُ وتَنْوِيْنٍ وَ جَرٍّ أوْ نِدَا

١٥- وَ الْفِعْلُ قَدْ حُدَّ بِمَا الاسمُ يُحَدّ

بِهِ وَ لَكِنْ بِزَمَانٍ انْفَرَد

١٦- بِالجَزْمِ أَوْ نُوْنِ افْعَلَنَّ اخْتَصَّا

كذَا بِتَا نِلْتَ وَ جَاءتْ خُصَّا

١٧- فَمِنْهُ ماضٍ وَ هُوَ مَادَلَّ على

وَقْتٍ مَضَى وَ مِيْزَ بِالتَّا كانْجلى

١٨- وَ مَا عَلَى الحَالِ أَوِ المُسْتَقْبَلِ

دَلَّ فَإنَّهُ المضارِعُ الجَلِي

١٩- بِالسِّيْنِ خُصَّ أَوْ بِسَوْفَ قَدْ وُسِمْ

وَ هَكَذَا خُصَّ بِأنْ قَدْ يَنْجَزِمْ

٢٠- وَالْأمْرُ صَوْغٌ طُلِبَ الفِعْلُ بِهِ

للْنُّوْنِ قَابِلٌ كَمِثْلِ انْتَبِه

٢١- وَ لِاسمِ فِعْلٍ اعْزُ مَا لَمْ يَقْبَلِ

مِثْلُ نَزَالِ أوْ كَصَهْ وَ حَيْهَلِ

٢٢- وَ الْفِعْلُ مِنْهُ جَامِدٌ قَدِ امْتَنَعْ

تَصْرِيْفُهُ وَ عَاْدِمُ الْبَعْضِ كَدَعْ

٢٣- وَ الْحَرْفُ غَيْرُ مَا مَضى كَالبَا وَ هَلْ

وَ لَنْ وَ لَمْ وَ غَيْرُ ذا الحَدِ انحَظَلْ

٢٤- كَوَعَدَ المثالُ والأجوَفُ مَا

كَبِعْ وَشِبْهُ ادْعُ بِنَقْصٍ وُسِمَا

٢٥- وذُوْ اعْتِلَالَيْنِ لَفِيْفٌ كَوَنَى

مفروقُهُ وَ كَطَوَى مَا اقْتَرَنَا

٢٦- وَ قِيْلَ سَمِّ بَابَ عِهْ بالمُلْتَوِي

والنَّقْصُ فِيْ الأَجْوَفِ أيْضَاً قَدْ رُوْي

٢٧- وَ مُضْعَفٌ كَمَدَّهُ وَ حَنَّا

وَ غَيْرُهُ الصَّحِيْحَ سَمِّيَنَّا

٢٨- وَ لا تَلِي هَا الغَيْبٍ لازِمَاً خَلَا

هَا مَصْدَرٍ كَفِعْلِ طَبْعٍ أوْ حُِلَى

٢٩- أَوْ طَاوَعَ العَادِي لِوَاحِدٍ وَمَا

مِثْلُ اقشعَرَّ وَ المُضَاهِي احْرَنْجَمَا

٣٠- وغيْرُ ذِيْ الْلُّزُوْمِ لِلْعَادِي استَمَرّ

وَ ذا اللُّزوُمِ عَدِّهِ بِحَرْفِ جَرّ

٣١- أَوْ ضَاعِفَنَّ عَيْنَ غَيْرِ مَا ارْتَقَى

أَوْ صِلْهُ بِالْهَمْزَةِ مِثْلُ أَنْطِقَا

٣٢- وَ جَوَّزُوا اطِّرادَ وَصْلِهَا بِمَا

يلْزَمُ وَ الخِلَافُ لَنْ يَنْعَدِمَا

٣٣- وَ الخُلْفُ إنْ لِوَاحِدٍ تَعَدَّى

بِدُونِمَا نقلٍ سواهُ أهْدَى

٣٤- وَ مُنْتَهَى تَعْدِيَةِ الْعَادِيْ إلَى

ثَلَاثَةٍ لَمْ يَكُ فَوْقَهَا عَلَا

٣٥- عَيْنَ المُضارِعِ اكْسِرَنَّ مِنْ فَعَلْ

ذِيْ الواوِ فَا كَعِدْ وَهَبْ نَقْلَاً حَصَلْ

٣٦- وَ كَسْرُ مَفْتُوْحٍ كَضَعْ يُقَدَّرُ

وَيَجِدُ اضْمُمْهُ ضَعِيْفَاً يَنْدُرُ

٣٧- وَ اكْسِرْ إِذا اليا عَيْنَاً أَوْ لَامَاً كَبِعْ

واطْوِ وَ عِهْ وَ نَحْوُ يَبْغِيْ قَدْ سُمِعْ

٣٨- وَلَازِمَ المُضَاعَفَ اكْسِرْ وَ يُضَمْ

بالنَّقْلِ خَبَّ مَتَّ أَجَّ ثَجَّ غَمّْ