تخطَّ إلى المحتوى

الحب وهم للفؤاد يضله

الكامل

٥ أبيات

الحكمة

الحُبُّ وَهْمٌ لِلْفُؤَادِ يُضِلُّهُ

وَيَسُوقُهُ فِي الدَّرْبِ حَتَّى يُذْبِلُهُ

يَرْنُو لِخَادِعِهِ فَيَسْقُطُ مُغْرَمًا

وَيَظَلُّ يَحْسِبُ أَنَّهُ سَيُكْمِلُهُ

فَإِذَا السَّرَابُ أَتَى يُعَانِقُ حُلْمَهُ

وَإِذَا الْمَنَايَا بِالخُدَاعِ تُسْدِلُهُ

فَلْيَكُنْ هَوَاكَ إِلَى الإِلَٰهِ مُوَجَّهًا

فَهُوَ الَّذِي فِي الحُبِّ لَا تُهْمِلُهُ

فَاسْلُكْ طَرِيقَ العَاشِقِينَ لِوَجْهِهِ

تَجِدِ السَّعَادَةَ فِي الحَيَاةِ تُظَلِّلُهُ