تخطَّ إلى المحتوى

أطلقت في عشقي الخيال مجنحا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أَطْلَقْتُ فِي عِشْقِي الخَيَالَ مُجَنَّحا

وَ صَعَقْتِنِي فِي نَظْرَةٍ فَتَرَنَّحا

وَ المُقْلَتَانِ اسْتَولَتَا رُغْمًا عَلَى

قَلْبِي فَخَرَّ إِلَى الضُّلُوعِ مُجَرَّحا

مَا لِي بِعِشْقِ الغِيدِ ؛ أَتْلَفَ مُهْجَتِي

وَ تَعَطَّنَتْ فِيهِ القُرُوحُ ؛ فَقَيَّحا

مَا نَالَ مَنْ سَكَنَ الغَرَامُ بِعِطْفِهِ

إِلَّا انْدِحَارًا فِي الهَوَى مَا أَفْلَحا

فِي اللَّيلِ يَنْهَشُهُ ارْتِيَابُ ظُنُونِهِ

وَ يَلُوكُهُ شِدْقُ النَّوَى لَو أَصْبَحا

وَ لَقَدْ كَتَمْتُ الحُبَّ حَتَّى شَلَّنِي

وَ رَشَحْتُهُ قَسْرًا فَلَجَّ وَ أَفْصَحا

وَ سَكِرْتُ يَا لَيلَايَ مِنْ خَمْرِ اللَّمَى

وَ وَقَعْتُ قَيسًا فِي الهَلَاكِ مُلَوَّحا

أَوقَعْتِ دِرْعِي مِنْ يَدَيَّ عَلَاوَةً

وَ كَسَرْتِ سَيفِي إِذْ أَتَيتُ مُسَلَّحا

أَهْوَاكِ لَكِنَّ انْدِلَاعَكِ صَدْمَةٌ

فَعَلَى زِنَادِيَ تَضْغَطِينَ لِأَقْدَحا

مُهْرَانِ فَوقَ المَرْجِ وَحْشِيانِ كَمْ

عَمْدًا حَرَقْتُ المَرْجَ ؛ حَتَّى يَضْبَحا

إِذْ يَعْدُوانِ عَلَى هِضَابِ رَغَائِبِي

وَ يُخَلِّفَانِي فِي الحُطَامِ مُسَطَّحا

أَرْعَاهُمَا بِالمَسْحِ طَفْقًا بَينَمَا

يَتَعَمَّدَانِ الطَّعْنَ فِيَّ لِيَذْبَحا

آلَيتُ لَمَّا القُبَّتَانِ احْمَرَّتَا

أَنْ أَصْعَدَ السَّفْحَ العَلِيَّ لِأَنْطَحا

وَ نَذَرْتُ أَنِّي لَو أَطُوفُ بِرِعْشَتِي

حَولَ اضْطِرَامِ الكَرْزِ أَنْ أَتَلَفَّحا

خَرِفٌ أَنَا ؛ أَسْتَنْهِضُ الغَضَبَ الَّذِي

ثَارَتْ بِهِ كَي لَا يَخُورَ وَ يَصْفَحا

فَلْتَغْمُرِينِي بِازْرِقَاقِ المَوجِ فِي

عَينَيكِ أَشْتَاقُ البُحُورَ لِأسْبَحا

وَ لْتَكْبَحِينِي مِنْ يَدَيكِ بِصَفْعَةٍ

عَمْدًا تَحَرَّيتُ الغَرَامَ لِأُكْبَحا