إذَا سَاءَلتَنِي عَن حَالِ نَفسِي
لِبُعدِكُمُ أُجِيبُ: بِهَا اِضطِرَابُ
وَإن تَكُ قَد عَرَفتَ الآنَ حَالِي
وَتَسلُونِي يَصِر فِيَّ اِكتِئابُ
إذَا سَاءَلتَنِي عَن حَالِ نَفسِي
لِبُعدِكُمُ أُجِيبُ: بِهَا اِضطِرَابُ
وَإن تَكُ قَد عَرَفتَ الآنَ حَالِي
وَتَسلُونِي يَصِر فِيَّ اِكتِئابُ