تخطَّ إلى المحتوى

عانقت روحي إذ أنا مشتاق

الكامل

١٢ بيت

الحماسة

عَانَقتَ رُوحِي إذ أنَا مُشتَاقُ

وَصَبَاكَ هَبَّ بِهِ الشَّذَا بَوَّاقُ

وَأرَاكَ دَومًا كَالرَّبِيعِ وَلَا أرَى

فِيكَ الخَرِيفَ وَدَأبُنَا عُشَّاقُ

أُردُنُّ لَو كَانَ الحِسَانُ تَحَدَثُوا

حَسَدُوكَ بِالحُسنِ الَّذِي مَا فَاقُوا

أُعطِيتَ مِن كُلِّ المَحَاسِنِ لَا يُرَى

فِي الحُسنِ إلَّا وَجهُكَ المِشرَاقُ

مُذ بَارَكَ اللهُ الأرَاضِينَ خَصَّكَ

وَعَلَى ثَرَاكَ تُبَارَكُ الأرزَاقُ

عُنُقِي فِدَاكَ فَلَا رَأيتُكَ لِلضَّنَى

وَضَنَاكَ نَحنُ وَلَيسَ فِينَا العاقُ

وَالبِرُّ فِي البَلقَاءِ خُصَّ بِمَنهَجٍ

قَبلَ العُلُومِ إذِ العُلُومُ تُسَاقُ

بَلقَاءُ يَا حُلُمًا تَسَامَى مُذ بَدَا

وَعَلَا عَلَى دَهرٍ لَهُ الإشرَاقُ

فِي السَّلطِ قَد بَدَأَ المَسِيرُ وَعَانَقت

كُلَّ المَدَائِنِ، نَالَهَا اِستِحقَاقُ

بَلقَاءُ كَم زَانَ الوُجُودُ بِكِ وَكَم

بِالعِلمِ فُقتِ فِي الوَرَى مَن فَاقُوا

كَالشِّعرِ مُذ عَهدِ الَّذِين تَقَدَمُوا

وَقَفُوا بُكَاءً لَجَّهُ الأشوَاقُ

وَالشِّعرُ دُرٌّ حَسبِي أنِّي مَلَكتُهُ

وَبِهِ عَلَوتُ وَلِلعُلَا سَبَّاقُ