صُداعٌ..
أَنتَ؟
أَم أَنتَ الصِّراعُ؟!
وَأَقدامٌ؟!
وَأَفواهٌ جِياعُ؟!
أَبِيعُكَ نِصفَ ما أَبقى زَماني
مِنَ الأَيَّامِ
لَو عُمرِي يُباعُ
لِتَخرُجَ مِن دِماغٍ
كانَ يَعدو..
وَفِي كَفَّيكَ أَسقَطَهُ المَتاعُ..
وَكانَ يُفَتِّشُ الأَلفاظَ بَحثًا عَنِ المَعنى..
فَشَرَّدَهُ الضَّياعُ