ما زالَ عِندِيَ شَكٌّ
أَنَّني حَيُّ
رُغمَ اختلافِ ضُلُوعي
أَيُّها الشَّيُّ.. ءُ
يا أَيُّها الشَّيءُ
هَل مِن كُوَّةٍ؟
لِأَرى:
أَفِي النَّعِيمِ؟
أَنا
أَم أَنَّهُ الكَيُّ؟
لا أَشعرُ
الآنَ
هَل كُوِّرتُ فِي كَفَني؟!
أَم فِي سَريرِيَ؟!
هَذا اللَّيُّ!
والطَّيُّ!
أَبَرزَخُ الطِّينِ؟
هَذا!
أَم ظَلامُ دُجًى؟
أَم شَمسُ صُبحِيَ؟
لَكِن..
حَولِيَ الفَيُّ؟!