أَحرَقَ الَّليلُ
يَا رَبَابُ
شُمُوعِي
وَادلَهَمَّتْ
عَلَى الرُّمُوشِ دُمُوعِي
مُنذُ أَن غِبتِ
أَعلَنَتْ أُمنِياتِي نَعيَها القَلبَ
مِن وَرَاءِ ضُلُوعِي
وَتَمَادَتْ كَآبَتِي
رَهنَ قَيدٍ
سَلسَلَ القَهرَ
دَامِيًا
فِي خُضُوعِي
وَرَبَا التَّوقُ
فِي حُقُولِ ضَمِيرِي
فَتَعَالي
لِتَحصُدِي فِيهِ جُوعِي
جَفَّ جَذْرِي
وَمَاتَ
فِيَّ
لِحَائِي
وَيَبَابًا ذَوَتْ
عَلَيكِ
فُرُوعِي
فَامدُدِي
يَا رَبَابُ
كَفَّكِ
دَاوِي
كَسرَ ضِلعٍ
لِعَاشِقٍ مَصدُوعِ
وَأَقِيلِي
فَعَثْرَتِي قَد تَمَادَتْ
وَاحمِلِينِي
فَقَد كَرِهتُ وُقُوعِي
وَتَدَلِّي
عَلَى فَمِي
كَرمَ عِشقٍ
وَعَلَى مُهجَتِي
عُطُورَكِ ضُوعِي