تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

تَمَيلُ

إِلَى شَطِّ الفُراتِ

خُشُوفُ

كَأَنَّ رُمُوشَ المُقلَتَينِ سُيُوفُ

ولَيسَ لِماءِ النَّهرِ أُغنِيَةٌ سِوَى حَنَينِ كُبُودٍ؛ بِالخَرِيرِ يَطُوفُ

كَأَنَّ ضلُوعي كُلَّما اهتَزَّ لَحنُها مَضارِبُ عَزفٍ

وَالشَّغافَ دُفُوفُ

أَما زِلتَ

مِثلِي

أَيُّها النَّهرُ تَشتَكي؟

وَمِثلَ عُيُونِي

ما تَشُوفُ

تَشُوفُ؟

أَمَ انَّكَ أَدرَكتَ الحَقِيقَةَ قَبلَنا؟

فَبِتَّ

إِذا هِجنا الدُّمُوعَ

تَعُوفُ؟!

أَما يَذكُرُ الشَّطَّانِ كَيفَ ضَمَمتُها؟!

وَكَيفَ تَدَلَّتْ بِالشِّفاهِ قُطُوفُ؟!

وَكَيفَ عَلَى الآصالِ

ظَلَّتْ ظِلالُنا زَخارِفَ عِشقٍ؟

فَالنُّقُوشُ صُنُوفُ!

أَمِثلِيَ...

خُوصُ النَّخلِ يَشتاقُ عِطرَها؟

وَمِثلِيَ...

لِلنَّخلِ المَشُوقِ كُفُوفُ؟

تَحِنُّ إِلى لَمسٍ إِذا أَضوَتِ الكَرَى

عَشِيَّةَ غابَ الفَرقَدانِ

طُيُوفُ!

أُلُوفٌ مِنَ العُشَّاقِ

قَبلِي

قُلُوبُهُمْ تَئِنُّ!

وَبَعدِي فِي الأَنِينِ أُلُوفُ!

وَصَمتُكَ

يا ابنَ الماءِ

مُعجِزَةٌ

لَها تُشَدُّ قَواف!

أَمْ يُمَدُّ وُقُوفُ!

شَكَوتُكَ!

ما مَعنَى خُلُودِكَ؟

إِن عَدَتْ بِكُلِّ دُرُوبِ العاشِقِينَ حُتُوفُ!

أَتَرقُبُهُمْ قَتلَى؟

وَتَزعُمُ:

إِنَّما لِكُلِّ قَتِيلٍ فِي الغَرامِ ظُرُوفُ!

فَدَعْ عَنكَ تَبرِيرَ الحِكايَةِ

إِنَّنا نِهايَةُ سَطرٍ

وَالشُّهُودَ حُرُوفُ!