مْرُضَتْ وْ شْيَانْ حَالِي
وْ الغُرْبَة زَادَتْ عْلِيَّا
بَدَّلَتْ عَقْلِي بَهْبَالِي
ْ واللِّيلْ ظْلَامْ بِيَّا
تْفَكَّرْتْ جُرْحِي وْ هْوَالِي
حَطِيطْ رَاسِي بِينْ رَجْلِيَّا
يَا قَلْبِي وَاشْ بْقَالِي
وْ الكَبْدَة رَايْ مَشْوِيَّا
عَيَّطْ فِي وَادْ خَالِي
رِيتْ الرّيحْ يَذْرِي فِيَّا
يَا نَاسْ اسْمْعُوا قْوَالِي
لَا حْبِيبْ بْقَى لِيَّا
رْجِيتْ نَفْسِي فِي سْوَالِي
وْ خْطِيطْ كْلَامْ الدُّونِيَّا
بَلَّغْ سْلَامِي لِلْغَالِي
يَازَايِرْ ذِيكْ الوْلِيَّا
قُلْتْ نَرْتَاحْ يَا غْزَالِي
لْقِيتْ الغُرْبَة هِيَ هِيَّا