لَا يَعْرِفُ السَّعْدَ مَنْ أَحْشَاؤُهُ أَلَمُ
وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ الجُرُوحُ دَمُ
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي بِرُوحِ القَلْبِ مِنْ جَسَدِي
سِوَى مَتَاعِبِ بِالأَيَّامِ تَنْهَزِمُ
وَ يَوْمَ أَلْقَى مِنَ الأَحْزَانِ دَمْعَتَهَا
فَالدَّمْعُ أَفضَلُ إِذْ بِالعَيْنِ يَلْتَطِمُ
يَا دَمْعَةَ العَيْنِ هَلْ نَلْقَى سَلَامَتَنَا
وَ الصَّمْتُ يُحْرِقُنَا كَالجَمْرِ يَضْطَرِمُ
مَاذَا أَقُولُ وَ شَمْسُ الصُّبْحِ قَدْ كُسِفَتْ
إِذَا تَوَارَتْ بِهَا الأَنْوَارُ وَ الظُّلَمُ
وَ النَّجْمُ يَشْكِي ظَلَامَ اللَّيْلِ مُرْتَعِبُا
مَا عَادَ يَنْفَعُهُ لَيْلٌ فَيَبْتَسِمُ
فَقُلْتُ فِي حَرْفِ شِعْرٍ مَا يُرَاوِدُنِي
فِي سَهْرَةِ الحَرْفِ تِذْكَارُ بِهِ قَلَمُ