تخطَّ إلى المحتوى

لا يعرف السعد من أحشاؤه ألم

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

لَا يَعْرِفُ السَّعْدَ مَنْ أَحْشَاؤُهُ أَلَمُ

وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ الجُرُوحُ دَمُ

لَمْ يَبْقَ عِنْدِي بِرُوحِ القَلْبِ مِنْ جَسَدِي

سِوَى مَتَاعِبِ بِالأَيَّامِ تَنْهَزِمُ

وَ يَوْمَ أَلْقَى مِنَ الأَحْزَانِ دَمْعَتَهَا

فَالدَّمْعُ أَفضَلُ إِذْ بِالعَيْنِ يَلْتَطِمُ

يَا دَمْعَةَ العَيْنِ هَلْ نَلْقَى سَلَامَتَنَا

وَ الصَّمْتُ يُحْرِقُنَا كَالجَمْرِ يَضْطَرِمُ

مَاذَا أَقُولُ وَ شَمْسُ الصُّبْحِ قَدْ كُسِفَتْ

إِذَا تَوَارَتْ بِهَا الأَنْوَارُ وَ الظُّلَمُ

وَ النَّجْمُ يَشْكِي ظَلَامَ اللَّيْلِ مُرْتَعِبُا

مَا عَادَ يَنْفَعُهُ لَيْلٌ فَيَبْتَسِمُ

فَقُلْتُ فِي حَرْفِ شِعْرٍ مَا يُرَاوِدُنِي

فِي سَهْرَةِ الحَرْفِ تِذْكَارُ بِهِ قَلَمُ