منيتي حتى تملكني الهوى
فخذلتني والحب في ابّانه
وتركتني وحدي أسيرَ خوالج
هوجاء مثل البحر في طغيانه
أبكى على قلبي الذي عبثت به
عيناك حتى لج في بحرانه
وأبَيتِ حتى أن أراك هنيهة
وسواى تبتسمين في أحضانه
أسفي على أمل ندىّ ضائع
يذوي وشيكا وهو في ريعانه
أنزلت آمالي بروض مقفر
هيهات ينمو الزهر في حيضانه
ما كنتُ أول خائب في حبه
سخر الحبيب بلبه وجنانه
فردوس قلبي عاد قفرا موحشا
لما حبست الماء من غدرانه
جفت أزاهره على أكمامها
وقضت بلابله على أغصانه
ان شئتِ ظل القلب في ريعانه
وإذا أبيتِ يموت قبل أوانه