الخلد في مقلتيكِ
والنار في وجنتيكِ
ما للفؤاد المعنى
وللّواحظ تلكِ
جعلت يا حسن قلبي
ألعوبة في يديكِ
أان قسوت عليه..
يزيد عطفا عليك
وان تباعدت عنه..
يزيد قربا اليك
شهران مرّا عليه..
بين الأسى والتشكى
بيدي هواه وحينا..
يخفيه عني وعنكِ
بالسحر آمن لما..
رأى سنا مقلتيكِ
خاطبته بعيون..
تقضي على كل شكِ
وذدت ليل همومي..
بالنور من ناظريكِ
سفكت دمع فؤادي
فما اهتممت بسفكِ
وخلت قلبي خلوا..
يا حسن مما يُبكي
ان شئت لا ترحميه
أو شئت يا حسن قَدّكِ
يا درة ربحتها
كفاي من بعد ضنكِ
أخشى لصوص الآلي
أن يشرئبوا اليكِ
ينام طرفي وقلبي
سهران حرصا عليكِ
مالي أطاوع شكي
فيك وأجزع منكِ
أرجو، وأرهب حينا
رجاء نفسي فأبكي!