تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

وردةٌ أنت أم شذى

أم شعاع من المنى

أنت في الدار آية

تبعث النور والهدى

أنت أنسى وراحتي

كلما شفني الضنى

فتنة أنت ان صحو

تِ وان غبت في الكرى

وقعُ أقدامك الصغير

ةِ لحن لمن وعى

كلما صحت صاح بي

طرب يُخجِلُ الأسى

حلوة أنت في الضجي

ج وفي الضحك والبكا

أنت جددت لي الصبا

والصبا عهده انقضى

فتناسيت حاضري

وتذكرت ما مضى

وانثنى الذكرُ بي الى

عالم فائض السنا

وارف الظل راقص

ضاحك الأفق والثرى

أين لا أين غابري

أين كوَني وما حوى

أين دنيا طفولتي

أين حلمي الذي انطوي

حيث لا أعرف الأسى

لا ولا أحذر الردى

حيث ألهو مع الطيور

وأعدو مع القطا

حيث مِلكي السماءُ والأر

ضُ والبحرُ والهوا

داعبيني وداعبي

كل من حل بالحمى

واملأى الأفق بهجة

وانثرى النور والشذا

واقلبي الدار واعبَثِي

بالأوانيّ والدمى

حطمى ما أردت لا

ترهبي الكف والعصا

أنت قيدتِ لي يد

يّ فما أحسن الأذى

داعبيني وداعبي

كل من حل بالحمى

كلنا منك يشتهى

قبلة تنقع الصدى

كلنا منك يرتوي

ثَغرُك العذبُ كم روى

تحتوينا إذا خطر

ت ظلالٌ من المنى

وجنان وريفة

غضة الزهر والجنى

أنت أحلى من الربي

ع وأصفى من الندى

لست وحدي أحبها

كلنا في الهوى سوا