أخي وفي القلب اللجوج نوازعٌ
إليك على بعد المدى وحنينُ
تعاتبني عتبا أمرّ من الردى
كأني كذوب في الوداد أمين
إذا لم تطل مني على البين عبرة
مرقرقة اني إذا لخئون
فلا تحسبني عن ودادك ذاهلا
فأيّ ذهول يا أخيّ يكون
وساعات عيشي كالسنين بطيئة
وأيامنا بعد التفرق جون
يعيد لي الذكرُ المضئُ لياليا
رقاق الحواشي كلهن فتون
نعيش بذكراها وننعم بالمنى
وفي الذكر خفض للشجة ولين
فما كان أحلاها مجالس فتنة
تبلجنَ حينا والزمان معين
فيا سوء ما أبقت ويا حسن ماعدت
عليه نوى مثل الرجاء شَطُون
برمت بعيش لست أدرى بلاغه
فهل من مزيج ستره فيُبين
إذا لم يلح في مظلم العيش بارق
فنبصر نهج الحق وهو مبين
فسيان أعمى في الحياة ومبصر
يضل وما تجدى لديه عيون