أنت جدّدتِ لي شبابي وقد كنُ
تُ دفنت الشباب من أزمان
أنت جملتِ لي الحياة فأصبح
تُ أراها كما تشاء الأماني
ومحوتِ الظلمات فاختلب النو
ر عيوني وانساب في وجداني
أنت صورت لي الوجود وما في
ه جميعا بريشة الفنان
وخلقت الحياة خلقا جديدا
ونفضت التراب عن أكفاني
أنت زخرفتِ لي معالم دنيا
ى فأتقنتِ أَّما اتقان
ونفيتِ الركود عني فهبّ ال
قلب كالبحر صاخب الارنان
أنت أفهمتني الذي كنت لا أد
ريه في الكون من خفى المعاني
وجلوتِ الأسى وغالبت همي
وشفيتِ الفؤاد مما يعاني
أنت فجرت في الجوانح ينبو
عاً من الشعر زاخراً كل آن
وأزحتِ الستار عن عالم الصم
تِ فأطلقت عقدة من لساني
أنت أنشأت في جناني كونا
أي كون أنشأته في جناني
فائض بالنعيم والخير والنو
ر وبالحسن والهوى والحنان
أنت قربتني الى الخلد حتى
أصبح الخلد قطعة من كياني
أنت علمتني الغناء فغني
ت وأشجيت كل قلب مُعان
غرد الحب في فؤادي فردد
ت صداه الشجىّ في ألحاني