تخطَّ إلى المحتوى

ودع هريرة طال الظلم والوجل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ودِّعْ هُريرةَ طالَ الظُلمُ والوَجَلُ

واكتُمْ بِصدركَ ما يُفضي به الأمَلُ

ما كانَ منكَ بأن تَمضي بلا سببٍ

واليوم ترحلُ والأسبابُ تَكتَمِلُ

ما أدركوا فكرةَ العشاقُ فيكَ ولا

انحازوا إليكَ فلا يعنيكَ إن رَحلوا

واحفظْ عهودَ الهوى تظفرْ برحمَتهِ

في كل مرحلةٍ يَفنى بها الغَزَلُ

قَدرُ احتياجكَ للعلياء مُعضلةٌ

يا مَنْ لكَ الحق أن يرقى لك الجَبَلُ

لُطفُ انكساركَ أن تشدو بلا شغفٍ

حتى يُظنَّ بأنَّ الشعرَ يُرتَجلُ

يا حُرقةَ القلبِ ممن كان مُنصَرفًا

عن ناظريَ وكم تشتاقهُ القُبَلُ

هل تذكرينَ صباحًا دافئًا عَبقًا

به المزاجُ على خَديكِ يعتدلُ

هل تذكرينَ عناقًا زانهُ قمرٌ

في ربوة الشامِ حيثُ الكل يحتفلُ

لم الغيابُ وفُلُ الدارِ يذكرنا

والليلَكُ الرطبُ من عينيكِ يكتَحلُ

ما بين حُزنيَ والحسناء مَحرقةٌ

وفكرةُ الشوقِ أنَّ الروحَ تشتعلُ

أنا الذي ذرفَ الأشعارَ مِنْ مُقَلٍ

واليومَ تذرفُني الأشعارُ والمُقَلُ